السنة الثالثة افعال المقاربة والرجاء والشروع للسنة الثالثة متوسط

الموضوع في 'اللغة العربية' بواسطة نادية 10, بتاريخ ‏26 ديسمبر 2008.

نعتذر عن التوقف الطارئ اليوم، نعود أقوى وأجمل :)
استكشف خاصية الدردشة المباشرة الآن
تعرّف على بقية الأعضاء وابق على اتصال ...

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
أنت بصدد مشاهدة موضوع مضى أكثر من 700 يوم على إنشائه، قد يحتوى على معلومات قديمة أو روابط منتهيى الصلاحية، الرجاء الإبلاغ عن أي مشكلة وعدم التعليق على الموضوع.
  1. نادية 10

    نادية 10 عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    369
    الإعجابات المتلقاة:
    263
    نقاط الجوائز:
    0
    الوظيفة:
    طلبة في1ثانوي بتوفيق للجميع
    [​IMG]
    [​IMG]بسم الله الرحمان الرحيم
    أفعال المقاربة والرجاء والشروع
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب
     
    1 person likes this.
  2. billel_90

    billel_90 عضو ثمين

    المشاركات:
    30
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    نقاط الجوائز:
    8
    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب












    منتديات الجزائر التربوية التعليمية - نبراس المعرفة» > منتديات التعليم المتوسط > اللغة العربية > السنة الثالثة متوسط » .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    البحث في المنتدى
    عرض المواضيع عرض المشاركات

    خيارات سريعةالمتنوعات

    خدمات اسلامية
    موسوعات كبيرة
    خدمات متنوعة

    الذهاب إلى الصفحة...
    [​IMG] لوحة التشريف و التكريم العضو المميزالمشرف المميزالموضوع المميزرانو matrix1213 غزة تحت اللهيب ,,,ونحن عن الوعي نغيب !!

    .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    السنة الثالثة متوسط



    [​IMG]
    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]



    #1 <A id=reputation_71795 href="http://www.educdz.com/montada/reputation.php?p=71795" rel=nofollow>[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 26th December 2008, 09:49 AM
    [​IMG]نادية 10 [​IMG]
    .: قلم من ذهب:.
    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    العمر: 14
    المشاركات: 128
    شكر: 13
    تم شكره 11 مرات في 10 موضوع
    [​IMG][​IMG]


    [​IMG] .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    permalink
    [​IMG]
    [​IMG]بسم الله الرحمان الرحيم
    أفعال المقاربة والرجاء والشروع
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب


    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    المشترك التالي يقول لـ نادية 10 جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المفيد حسين بن حرزالله



    نادية 10





    #2 <A id=reputation_74315 href="http://www.educdz.com/montada/reputation.php?p=74315" rel=nofollow>[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 30th December 2008, 08:52 PM
    [​IMG]billel_90 [​IMG]
    عضو ثمين فاعل
    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    العمر: 18
    المشاركات: 34
    شكر: 0
    تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
    [​IMG]


    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    permalink
    شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    billel_90







    [​IMG]
    « - | - »

    رسالة إدارية [​IMG]
    الـــرد السـريــع​
    حدثت الأخطاء التالية عند إرسال هذه الرسالةنجحت
    الرسالة:
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG][​IMG]

    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]

    <P><FONT size=6><FONT color=#800000><FONT face="Simplified Arabic"><B>شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده</B></FONT></FONT></FONT><BR><FONT face="Simplified Arabic"><FONT size=5><FONT color=blue><U><B>-1-افعال المقاربة</B></U></FONT></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .</B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل . </B></FONT></FONT><BR><FONT size=5><FONT color=blue><U><B>-2-افعال الرجاء</B></U></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><B><FONT face="Simplified Arabic">77 ـ </FONT><FONT face="Simplified Arabic">وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } . </FONT></B></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد . </B></FONT></FONT><BR><FONT size=5><FONT color=blue><B>-3<U>-افعال الشروع</U></B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT face="Simplified Arabic"><FONT color=blue><B><FONT size=4>-خبر كاد وأخواتها</FONT> : ـ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : أوشك الغيم أن ينقشع . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول جرير : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول هدبة بن الخشرم : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>44 ـ ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>45 ـ ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول أبي يزيد الأسلمي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خصائص عسى واخلولق وأوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واخلولق أن يثمر العمل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فوائد وتنبيهات : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>" عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم . </B></FONT></FONT><BR><B><FONT size=5><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic">نماذج من </FONT></FONT></FONT><FONT size=5><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic">الإعراب</FONT></FONT></FONT></B><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>41 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>42 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن : حرف مصدري ونصب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>البرق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>43 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>44 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قال : فعل ماض مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والجملة في محل نصب مقول القول .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>45 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>46 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>47 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>48 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خير : خبر مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لكم : جار ومجرور متعلقان بخير . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كانت حالا 1. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ــــــــــــــــــــ</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><FONT size=3><B>1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري . </B></FONT></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>83 ـ عسى أن يغفر لي ربي . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>49 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب</B> </FONT></FONT><!-- google_ad_section_end --></P><P>&nbsp;</P>

    خياراتإقتباس المشاركة في الرد؟


    [​IMG] اضافة الرد السريع إلى المشاركة قيد التنفيذ - يرجى الإنتظار...


    أدوات الموضوع[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    طرق مشاهدة الموضوع[​IMG] العرض العادي[​IMG] [​IMG]
    إبحث في الموضوع
    البحث المتقدم​

    تقييم هذا الموضوع[​IMG]ممتاز
    [​IMG]جيد
    [​IMG]متوسط
    [​IMG]سيئ
    [​IMG]سيئ جداً

    [​IMG] تعليمات المشاركة تستطيع كتابة مواضيع
    تستطيع كتابة ردود
    تستطيع إرفاق ملفات
    تستطيع تعديل مشاركاتك
    أكواد المنتدى متاحة
    الابتسامات متاحة
    كود [/COLOR][/URL] [B]متاحة[/B]
    كود HTML [B]معطلة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#trackbacks"][COLOR=#333366]Trackbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#pingbacks"][COLOR=#333366]Pingbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#refbacks"][COLOR=#333366]Refbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]

    [RIGHT] [B]الانتقال السريع إلى[/B]
    لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية المجالس العامة القسم الشامل منتدى الحوار العام منبر الشريعة الاسلامية إلا تنصروه فقد نصره الله منتدى القضية الخالدة منتدى تاريخ الجزائر و الشخصيات الوطنية مننتدى التعارف و الأصدقاء و المناسبات المجالس االتعليمية العامة منتدى المناهج منتدى المعلــّم منتدى التقويم التربوي منتدى الاعداد اليومي منتدى معلم اللغة الفرنسية منتدى الندوات و الملتقيات التربوية الندوات الداخلية لنبراس المعرفة منتدى التلميذ منتدى الكتاب المدرسي منتدى الصحة المدرسية منتدى النجاح والتميــّز منتدى الحدث التربوي منتدى المشرف التربوي منتدى رئيس المؤسسة التربوية منتدى النوادي المدرسية منتدى التعليم المكيف تكنولوجيا التعليم والتعلم منتدى التربية وعلم النفس منتدى المراسيم و المنشورات قسم اولياء التلاميذ منتديات التعليم الابتدائي منتدى التربية التحضيرية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية منتدى السنة الاولى ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الثانية ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الثالثة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الرابعة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الخامسة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة السادسة اساسي ( أرشيف ) منتديات التعليم المتوسط جميع المواد اللغة العربية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط اللغة الأمازيغية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط منتدى اللغات الاجنبية اللغة الفرنسية Langue française السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط اللغة الانجليزية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط مادة الرياضيات السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط العلوم الفيزيائية و التكنولوجية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط علوم الطبيعة و الحياة السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط العلوم الاجتماعية التاريخ السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط الجغرافيا السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية المدنية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الاسلامية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الفنية و التشكيلية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية البد نية والرياضية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الموسيقية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط منتدى حلول التمارين تحضير شهادة التعليم المتوسطB.E.M منتديات التعليم الثانوي منتدى محو الامية و تعليم الكبار منتدى برامج محو الامية العام المجالس الثقافية و الادبية منتدى الأنشطة الثقافية منتدى الأنشطة الرياضية منتدى الإبداعات الشعرية منتدى الحياة المدرسية اليومية منتدى التعريف بالمؤسسات التربوية المكتبة الالكترونية منتدى الكتب المدرسية منتدى الكتب و المجلات العلمية منتدى الكتب التاريخية و الأدبية منتدى الكتب العامة مجالس التقنية منتدى عالم الحاسوب والمعلوماتية منتدى عالم الأنترنت الاســـــتراحـــة منتدى الأناشيد والمنوعات استراحة الأعضــاء الاقسام الادارية قسم الشكاوي و الاقتراحات قسم المخالفات و المشاركات السيئة القسم الاداري قسم تفعيل العضويات °ˆ~*¤®§(*§ خــــ القانون ـــارج §*)§®¤*~ˆ° قسم المحذوفات الاقسام الملحقة منتدى طلبات الاشراف الإعلانات والتعميمات الإدارية والفنية سياسة المنتدى منتدى الاعلانات [/RIGHT]

    [URL="http://www.educdz.com/montada/t15144/#top"][IMG]http://www.educdz.com/montada/educdzbiz/buttons/collapse_tcat.gif
    المواضيع المتشابهه الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركةالمقاربة بالكفاءات مع الأستاذ صابر - ب-starmanالتربية البد نية والرياضية724th December 2008 05:50 PMالتدريس بالوضعيات المشكلات يازملاءالاتحادمنتدى الحوار العام224th December 2008 01:13 PMلماذا المقاربة النصية في مناهجنا التعليمية ؟ابن شهرة قاسممنتدى المناهج172nd December 2008 06:36 PMحتى نفرق بين المقاربة بالأهداف و المقاربة بالكفاءات في تعليمنا.ابن شهرة قاسممنتدى المعلــّم311th April 2008 09:00 PMلماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟الاتحادمنتدى المعلــّم119th March 2008 11:16 PM
    الصفحة الرئيسية | المنتدى | | | ضوابط الكتابة | شكر وتقدير | الإعلان | sitemap | سياسة الخصوصية | الإتصال بنا
    جميع الأوقات معتمدة بتوقيت الجزائر. [GMT +1]
    الساعة الآن: 08:48 PM

    Powered by vBulletin Copyright © 2000-2008 Jelsoft Enterprises Limited.
    بعض الحقوق محفوظة لمنتديات الجزائر التربوية التعليمية




    LinkBack[​IMG] [​IMG] Bookmark & Share[​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]
























    منتديات الجزائر التربوية التعليمية - نبراس المعرفة» > منتديات التعليم المتوسط > اللغة العربية > السنة الثالثة متوسط » .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    البحث في المنتدى
    عرض المواضيع عرض المشاركات

    خيارات سريعةالمتنوعات

    خدمات اسلامية
    موسوعات كبيرة
    خدمات متنوعة

    الذهاب إلى الصفحة...
    [​IMG] لوحة التشريف و التكريم العضو المميزالمشرف المميزالموضوع المميزرانو matrix1213 غزة تحت اللهيب ,,,ونحن عن الوعي نغيب !!

    .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    السنة الثالثة متوسط



    [​IMG]
    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]



    #1 <A id=reputation_71795 href="http://www.educdz.com/montada/reputation.php?p=71795" rel=nofollow>[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 26th December 2008, 09:49 AM
    [​IMG]نادية 10 [​IMG]
    .: قلم من ذهب:.
    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    العمر: 14
    المشاركات: 128
    شكر: 13
    تم شكره 11 مرات في 10 موضوع
    [​IMG][​IMG]


    [​IMG] .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    permalink
    [​IMG]
    [​IMG]بسم الله الرحمان الرحيم
    أفعال المقاربة والرجاء والشروع
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب


    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    المشترك التالي يقول لـ نادية 10 جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المفيد حسين بن حرزالله



    نادية 10





    #2 <A id=reputation_74315 href="http://www.educdz.com/montada/reputation.php?p=74315" rel=nofollow>[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 30th December 2008, 08:52 PM
    [​IMG]billel_90 [​IMG]
    عضو ثمين فاعل
    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    العمر: 18
    المشاركات: 34
    شكر: 0
    تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
    [​IMG]


    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    permalink
    شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    billel_90







    [​IMG]
    « - | - »

    رسالة إدارية [​IMG]
    الـــرد السـريــع​
    حدثت الأخطاء التالية عند إرسال هذه الرسالةنجحت
    الرسالة:
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG][​IMG]

    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]

    <P><FONT size=6><FONT color=#800000><FONT face="Simplified Arabic"><B>شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده</B></FONT></FONT></FONT><BR><FONT face="Simplified Arabic"><FONT size=5><FONT color=blue><U><B>-1-افعال المقاربة</B></U></FONT></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .</B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل . </B></FONT></FONT><BR><FONT size=5><FONT color=blue><U><B>-2-افعال الرجاء</B></U></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><B><FONT face="Simplified Arabic">77 ـ </FONT><FONT face="Simplified Arabic">وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } . </FONT></B></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد . </B></FONT></FONT><BR><FONT size=5><FONT color=blue><B>-3<U>-افعال الشروع</U></B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT face="Simplified Arabic"><FONT color=blue><B><FONT size=4>-خبر كاد وأخواتها</FONT> : ـ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : أوشك الغيم أن ينقشع . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول جرير : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول هدبة بن الخشرم : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>44 ـ ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>45 ـ ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول أبي يزيد الأسلمي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خصائص عسى واخلولق وأوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واخلولق أن يثمر العمل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فوائد وتنبيهات : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>" عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم . </B></FONT></FONT><BR><B><FONT size=5><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic">نماذج من </FONT></FONT></FONT><FONT size=5><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic">الإعراب</FONT></FONT></FONT></B><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>41 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>42 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن : حرف مصدري ونصب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>البرق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>43 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>44 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قال : فعل ماض مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والجملة في محل نصب مقول القول .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>45 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>46 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>47 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>48 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خير : خبر مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لكم : جار ومجرور متعلقان بخير . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كانت حالا 1. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ــــــــــــــــــــ</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><FONT size=3><B>1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري . </B></FONT></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>83 ـ عسى أن يغفر لي ربي . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>49 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب</B> </FONT></FONT><!-- google_ad_section_end --></P><P>&nbsp;</P>

    خياراتإقتباس المشاركة في الرد؟


    [​IMG] اضافة الرد السريع إلى المشاركة قيد التنفيذ - يرجى الإنتظار...


    أدوات الموضوع[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    طرق مشاهدة الموضوع[​IMG] العرض العادي[​IMG] [​IMG]
    إبحث في الموضوع
    البحث المتقدم​

    تقييم هذا الموضوع[​IMG]ممتاز
    [​IMG]جيد
    [​IMG]متوسط
    [​IMG]سيئ
    [​IMG]سيئ جداً

    [​IMG] تعليمات المشاركة تستطيع كتابة مواضيع
    تستطيع كتابة ردود
    تستطيع إرفاق ملفات
    تستطيع تعديل مشاركاتك
    أكواد المنتدى متاحة
    الابتسامات متاحة
    كود [/COLOR][/URL] [B]متاحة[/B]
    كود HTML [B]معطلة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#trackbacks"][COLOR=#333366]Trackbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#pingbacks"][COLOR=#333366]Pingbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#refbacks"][COLOR=#333366]Refbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]

    [RIGHT] [B]الانتقال السريع إلى[/B]
    لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية المجالس العامة القسم الشامل منتدى الحوار العام منبر الشريعة الاسلامية إلا تنصروه فقد نصره الله منتدى القضية الخالدة منتدى تاريخ الجزائر و الشخصيات الوطنية مننتدى التعارف و الأصدقاء و المناسبات المجالس االتعليمية العامة منتدى المناهج منتدى المعلــّم منتدى التقويم التربوي منتدى الاعداد اليومي منتدى معلم اللغة الفرنسية منتدى الندوات و الملتقيات التربوية الندوات الداخلية لنبراس المعرفة منتدى التلميذ منتدى الكتاب المدرسي منتدى الصحة المدرسية منتدى النجاح والتميــّز منتدى الحدث التربوي منتدى المشرف التربوي منتدى رئيس المؤسسة التربوية منتدى النوادي المدرسية منتدى التعليم المكيف تكنولوجيا التعليم والتعلم منتدى التربية وعلم النفس منتدى المراسيم و المنشورات قسم اولياء التلاميذ منتديات التعليم الابتدائي منتدى التربية التحضيرية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية منتدى السنة الاولى ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الثانية ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الثالثة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الرابعة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الخامسة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة السادسة اساسي ( أرشيف ) منتديات التعليم المتوسط جميع المواد اللغة العربية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط اللغة الأمازيغية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط منتدى اللغات الاجنبية اللغة الفرنسية Langue française السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط اللغة الانجليزية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط مادة الرياضيات السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط العلوم الفيزيائية و التكنولوجية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط علوم الطبيعة و الحياة السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط العلوم الاجتماعية التاريخ السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط الجغرافيا السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية المدنية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الاسلامية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الفنية و التشكيلية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية البد نية والرياضية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الموسيقية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط منتدى حلول التمارين تحضير شهادة التعليم المتوسطB.E.M منتديات التعليم الثانوي منتدى محو الامية و تعليم الكبار منتدى برامج محو الامية العام المجالس الثقافية و الادبية منتدى الأنشطة الثقافية منتدى الأنشطة الرياضية منتدى الإبداعات الشعرية منتدى الحياة المدرسية اليومية منتدى التعريف بالمؤسسات التربوية المكتبة الالكترونية منتدى الكتب المدرسية منتدى الكتب و المجلات العلمية منتدى الكتب التاريخية و الأدبية منتدى الكتب العامة مجالس التقنية منتدى عالم الحاسوب والمعلوماتية منتدى عالم الأنترنت الاســـــتراحـــة منتدى الأناشيد والمنوعات استراحة الأعضــاء الاقسام الادارية قسم الشكاوي و الاقتراحات قسم المخالفات و المشاركات السيئة القسم الاداري قسم تفعيل العضويات °ˆ~*¤®§(*§ خــــ القانون ـــارج §*)§®¤*~ˆ° قسم المحذوفات الاقسام الملحقة منتدى طلبات الاشراف الإعلانات والتعميمات الإدارية والفنية سياسة المنتدى منتدى الاعلانات [/RIGHT]

    [URL="http://www.educdz.com/montada/t15144/#top"][IMG]http://www.educdz.com/montada/educdzbiz/buttons/collapse_tcat.gif
    المواضيع المتشابهه الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركةالمقاربة بالكفاءات مع الأستاذ صابر - ب-starmanالتربية البد نية والرياضية724th December 2008 05:50 PMالتدريس بالوضعيات المشكلات يازملاءالاتحادمنتدى الحوار العام224th December 2008 01:13 PMلماذا المقاربة النصية في مناهجنا التعليمية ؟ابن شهرة قاسممنتدى المناهج172nd December 2008 06:36 PMحتى نفرق بين المقاربة بالأهداف و المقاربة بالكفاءات في تعليمنا.ابن شهرة قاسممنتدى المعلــّم311th April 2008 09:00 PMلماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟الاتحادمنتدى المعلــّم119th March 2008 11:16 PM
    الصفحة الرئيسية | المنتدى | | | ضوابط الكتابة | شكر وتقدير | الإعلان | sitemap | سياسة الخصوصية | الإتصال بنا
    جميع الأوقات معتمدة بتوقيت الجزائر. [GMT +1]
    الساعة الآن: 08:48 PM

    Powered by vBulletin Copyright © 2000-2008 Jelsoft Enterprises Limited.
    بعض الحقوق محفوظة لمنتديات الجزائر التربوية التعليمية




    LinkBack[​IMG] [​IMG] Bookmark & Share[​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]











     
    آخر تعديل: ‏30 ديسمبر 2008
  3. billel_90

    billel_90 عضو ثمين

    المشاركات:
    30
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    نقاط الجوائز:
    8
    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*












    منتديات الجزائر التربوية التعليمية - نبراس المعرفة» > منتديات التعليم المتوسط > اللغة العربية > السنة الثالثة متوسط » .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    البحث في المنتدى
    عرض المواضيع عرض المشاركات

    خيارات سريعةالمتنوعات

    خدمات اسلامية
    موسوعات كبيرة
    خدمات متنوعة

    الذهاب إلى الصفحة...
    [​IMG] لوحة التشريف و التكريم العضو المميزالمشرف المميزالموضوع المميزرانو matrix1213 غزة تحت اللهيب ,,,ونحن عن الوعي نغيب !!

    .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    السنة الثالثة متوسط



    [​IMG]
    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]


    #1 <A id=reputation_71795 href="http://www.educdz.com/montada/reputation.php?p=71795" rel=nofollow>[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 26th December 2008, 09:49 AM
    [​IMG]نادية 10 [​IMG]
    .: قلم من ذهب:.
    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    العمر: 14
    المشاركات: 128
    شكر: 13
    تم شكره 11 مرات في 10 موضوع
    [​IMG][​IMG]


    [​IMG] .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    permalink
    [​IMG]
    [​IMG]بسم الله الرحمان الرحيم
    أفعال المقاربة والرجاء والشروع
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب


    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    المشترك التالي يقول لـ نادية 10 جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المفيد حسين بن حرزالله



    نادية 10




    #2 <A id=reputation_74315 href="http://www.educdz.com/montada/reputation.php?p=74315" rel=nofollow>[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] 30th December 2008, 08:52 PM
    [​IMG]billel_90 [​IMG]
    عضو ثمين فاعل
    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    العمر: 18
    المشاركات: 34
    شكر: 0
    تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
    [​IMG]


    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*
    permalink
    شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده
    -1-افعال المقاربة
    هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .

    أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام .
    الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب .
    وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر .
    نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل .
    -2-افعال الرجاء
    الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
    وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر .
    نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }.
    77 ـ وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد .
    -3-افعال الشروع
    الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ،
    وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى .
    وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " .
    ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا .
    نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس .
    ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط .
    أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام .

    -خبر كاد وأخواتها : ـ
    يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه .
    تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ
    1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .
    نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط .
    2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى .
    فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " .
    نحو : أوشك الغيم أن ينقشع .
    ومنه قول الشاعر* :
    لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ومنه قول جرير :
    إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا
    78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } .
    ومنه قول الشاعر* :
    عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ
    ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله .
    ومنه قول هدبة بن الخشرم :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز .
    أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .
    نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } .
    وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } .
    ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم .
    44 ـ ومنه قول الشاعر* :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " .
    45 ـ ومنه قول الشاعر* :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " .
    تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها .
    ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف
    من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .
    مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } .
    والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    ومنه قول أبي يزيد الأسلمي :
    سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس
    واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* :
    أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا .
    وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا .
    خصائص عسى واخلولق وأوشك .
    تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي :
    1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل .
    نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر .
    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو
    شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .
    وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.
    وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } .
    2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى .
    نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى .
    توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن .
    أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى .
    والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض .
    ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير
    المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر
    المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم .
    82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }.
    ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير .
    نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن .
    3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع
    الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ،
    واخلولق أن يثمر العمل .
    صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي :
    أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها .
    ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها .
    ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين .
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز .
    بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن
    ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف .
    2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ،
    نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم .
    جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر .
    وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر .
    قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .
    وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 .
    3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز .
    يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور
    " عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية .
    4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب .
    5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد .
    نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم .
    نماذج من الإعراب

    77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } .
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة .
    أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى .
    بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " .

    41 ـ قال الشاعر :
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب .
    أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى .
    وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " .
    يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب .
    وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى .
    قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة .
    الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية .

    42 ـ قال الشاعر :
    ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
    ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح .
    الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول .
    هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف .
    أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك .
    ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " .
    وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " .
    وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " .
    وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية .

    78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }
    عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
    ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    أن : حرف مصدري ونصب .
    يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
    السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية .

    79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }
    يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة .
    البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على
    البرق .
    أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد .
    الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف .

    43 ـ قال الشاعر :
    كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
    كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة .
    أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض .
    إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض .
    غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة .
    وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا .
    وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية .
    الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن .

    44 ـ قال الشاعر :
    كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب
    كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة .
    من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة .
    يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب .
    حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح .
    الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين .
    هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة .
    والجملة في محل نصب مقول القول .
    الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية .

    45 ـ قال الشاعر :
    سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا
    سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
    ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة .
    على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى .
    وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة .
    أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق .
    وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب .
    الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل .

    46 ـ قال الشاعر :
    أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد
    أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل .
    أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا .
    يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن .
    يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا .
    لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت .
    بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن .
    أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
    كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر .
    الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف .

    47 ـ قال الشاعر :
    يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
    يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة .
    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك .
    فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف .
    غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك .
    الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك .

    48 ـ قال الشاعر :
    فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي
    فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
    موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك .
    وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل .
    دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
    وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }
    وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح .
    أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى .
    شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    خير : خبر مرفوع بالضمة .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بخير .
    وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا
    كانت حالا 1.
    وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا .
    الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
    أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ .

    82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم }
    لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري .

    قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية .
    من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر .
    عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم .
    أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .
    خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى .
    منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    83 ـ عسى أن يغفر لي ربي .
    عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح .
    أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر .
    ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء .
    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " .
    ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
    وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة .
    وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة .

    84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة .
    أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان .
    فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل .
    وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو .
    والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا .
    أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن .
    محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة .
    عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر .

    49 ـ قال الشاعر :
    فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها
    فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل .
    عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه .
    نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه .
    وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " .
    تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل .
    فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
    نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول
    به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    billel_90






    [​IMG]
    « - | - »

    رسالة إدارية [​IMG]
    الـــرد السـريــع​
    حدثت الأخطاء التالية عند إرسال هذه الرسالةنجحت
    الرسالة:
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG][​IMG]

    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG][​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG][​IMG]

    <P><FONT size=6><FONT color=#800000><FONT face="Simplified Arabic"><B>شكرا على أفعال المقاربة والرجاء والشروع هده</B></FONT></FONT></FONT><BR><FONT face="Simplified Arabic"><FONT size=5><FONT color=blue><U><B>-1-افعال المقاربة</B></U></FONT></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هي : كاد وأخواتها من الأفعال الناقصة ، التي تعمل عمل كان ، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها .</B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أقسامها : تنقسم كاد وأخواتها ثلاثة أقسام . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الأول : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهذه الأفعال سميت بأفعال المقاربة ؛ لأنها تدل على قرب وقوع الخبر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : كاد الوقت يقطعنا . وأشك الماء أن يغيض . وكرب المطر يهطل . </B></FONT></FONT><BR><FONT size=5><FONT color=blue><U><B>-2-افعال الرجاء</B></U></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وسميت بأفعال الرجاء لأنها تفيد تمني وقوع الخبر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو قوله تعالى : { عسى ربكم أن يرحمكم }. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><B><FONT face="Simplified Arabic">77 ـ </FONT><FONT face="Simplified Arabic">وقوله تعالى ك { عسى الله أن يأتي بالفتح } . </FONT></B></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>41 ـ ومنه قول هدبة بن خشرم : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : حرى المسافر أن يعود . ونحو : اخلولق المهمل أن يجتهد . </B></FONT></FONT><BR><FONT size=5><FONT color=blue><B>-3<U>-افعال الشروع</U></B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الثالث : ما دل على الشروع ، وهي : جعل ، وأخد ، وأنشأ ، وشرع ، وطفق ، وعلق ، وهبَّ ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وبدأ ، وابتدأ ، وقام ، وانبرى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وتل هذه الأفعال على البدء في الخبر " العمل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويلحق بها كل فعل تضمن معناها ، ودل على البدء في العمل ، ولا يرفع فاعلا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : شرع المهندسون يخططون الملعب ، وأخذ العمال يضعون حجر الأساس . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : بدأ الناس يتسابقون في الاحتفال به ، وجعل اللاعبون يتدربون بنشاط . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أحكامها : ينطبق على كاد وأخواتها ما ينطبق على كان وأخواتها من أحكام . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT face="Simplified Arabic"><FONT color=blue><B><FONT size=4>-خبر كاد وأخواتها</FONT> : ـ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يختلف خبر كاد وأخواتها عن خبر كان وأخواتها ؛ لأن خبر كاد لا يكون إلا جملة فعلية فعلها مضارع مسند إلى ضمير يعود إلى اسمها ، وبعضها يقترن بأن المصدرية ، وبعضها يمتنع اقترانه ، وسنوضح ذلك في موضعه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تنقسم كاد وأخواتها من حيث اقتران أخبارها بأن إلى ثلاثة أقسام : ـ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ أفعال تقترن أخبارها بـ " أن " كثيرا ، وهي : حرى ، واخلولق .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : حرى المسافر أن يعود ، واخلولق المطر أن يسقط . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ أفعال يجوز اقترانها بـ " أن " . وهي : كاد ، وأوشك ، وكرب ، وعسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فأوشك ، وعسى الغالب في أخبرها الاقتران بـ " أن " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : أوشك الغيم أن ينقشع . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول جرير : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمر أوشك أن يصابا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>78 ـ ونحو قوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الله بعد الناي أن يصقب النوى ويُجمع شملٌ بعهدها وسرورُ </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويقل اقترانها بـ " أن " . نحو : عسى فرج يأتي يه الله . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول هدبة بن الخشرم : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ونحو : أوشك المتسابق أن يفوز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أما كاد وكرب فالغالب فيهما عدم الاقتران بـ " أن " .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : كاد اللاعب يسقط على الأرض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { وكادوا يقتلونني } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال اقتران خبر كاد بأن وهو قليل ، 43 ـ قول أبي زيد الطائي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال عدم اقتران خبر كرب بأن : كرب الوقت ينصرم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>44 ـ ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومثال اقتران خبرها بأن قولهم : " كاد الفقر أن يكون كفرا " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>45 ـ ومنه قول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطعا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ ما يمتنع اقتران خبره ب " أن " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تمتنع أخبار جميع أفعال الشروع الاقتران بأن ، وعلة عدم الاقتران أن المقصود من هذه الأفعال وقوع الخبر في الحال ، و " أن " للاستقبال ، فيحصل التناقض باقتران أخبار تلك الأفعال بها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ما ينصرف من هذه الأفعال وما لا ينصرف</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من المعروف أن جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع أفعال جامدة لا تتصرف ، فلم يسلم منها إلا صيغة الماضي فقط ماعدا : كاد وأوشك . فأنهما يتصرفان ، فيأخذ منهما الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وكذلك المضارع والأمر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ن والمصدر .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>مثال الماضي من كاد قوله تعالى : { كاد ليظلنا عن آلهتنا } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمضارع قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ومنه قول أبي يزيد الأسلمي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سريع إلى الهيجا شاك سلاحه فما إن يكاد قرنه يتنفس </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واسم الفاعل : كائد . 46 ـ كقول الشاعر* : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت أسى يوم الرجاء وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واسم المفعول والمصدر منها : مكود ، وكودا ، ومكادا ، ومكادة ، وكيدا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وأوشك المضارع منها : يوشك ، 47 ـ كقول أمية بن الصلت : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر : موشك ، 48 ـ كقول كثير عزة : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أما المصدر ، واسم المفعول فهما : إيشاك ، ومُوشَك ، بضم الميم ، وفتح الشين ، واسم الفعل وشكان مثل سرعان ، وقليل استعمال هذه المشتقات ، بل ندر ولم أقف لها على شواهد في كتب النحو ، ومعاجم اللغة ، ماعدا اسم الفعل ، وهو بمنى أسرع كما ذكرت سابقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خصائص عسى واخلولق وأوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تختص عسى واخلولق وأوشك من بين أخوات " كاد " بخصائص معينة هي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ تأتي هذه الأفعال تامة تكتفي بفاعلها إذا تلاها المصدر المؤول من أن والفعل دون أن يفصل بينها وبين المصدر فاصل ، ويكون المصدر هو الفاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسى أن تحضر الليلة . واخلولق أن تشارك في الحفل ، وأوشك أن نسافر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>80 ـ ومنه قوله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>شر لكم } . وقوله تعالى : { فعسى أن يكون من المفلحين } .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { عسى أن يكون قريبا }.</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ وإن تقدم هذه الأفعال اسم ، وكانت مسندة إليه في المعنى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : الطالب عسى أن يتفوق ، والمريض أوشك أن يشفى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>توجه الإعراب في هذه الأفعال وجهين مختلفين أحدهما حسن ، والثاني أحسن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أ ـ فالوجه الحسن غير أنه ضعيف وهو : أن تحوي هذه الأفعال ضميرا مستترا ، أو ظاهرا يعود على الاسم قبلها فتكون بذلك ناقصة ، والضمير اسمها والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب خبرها ، ويظهر الضمير في التثنية ، والجمع ، والتأنيث . 81 ـ نحو : الطالبان عسيا أن يتفوقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمسافرون أوشكوا أن يعودوا ، والممرضة اخلولقت أن تعتني بالمرضى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والطبيبات أوشكن أن ينتهين من إجراء الجراحة للمريض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ب ـ أما الوجه الثاني الأحسن ، والأفصح ، والأقوى هو : أن تخلو هذه الأفعال من الضمير </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>المستتر ، أو الظاهر الذي يعود على الاسم قبلها ، فتكون تامة ، والمصدر </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>المؤول بالصريح بعدها في محل رفع فاعل ، وبه نزل القرآن الكريم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>82 ـ نحو قوله تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن }. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو كانت " عسى " في الآية ناقصة لبرز فيها الضمير . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسوا أن يكونوا ، وعسين أن يكن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ وإذا تأخر الاسم إلى ما بعد الفعل الواقع بعد عسى ، وأختاها ، وكان في موقع</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الفاعل . 84 ـ نحو : عسى أن يغفر لي ربي ، وأوشك أن يشفى المريض ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>واخلولق أن يثمر العمل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>صح فيه ثلاثة أوجه كلها حسنة هي : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أ ـ أن يعرب الاسم فاعلا للفعل قبله ، ويكون المصدر المؤول بالصريح من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى ، أو أختاها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ب ـ أو يعرب الاسم اسما لعسى ، ويكون المصدر في محل نصب خبر لها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ج ـ ويصح أن يكون الاسم مبتدأ مؤخر ، وجملة " عسى " ... إلخ في محل رفع خبر مقدم سواء أكانت " عسى " ، أو أختاها ناقصتين ، أم تامتين . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فوائد وتنبيهات : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>1 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير نصب ، نحو عساه يعود ، وعسال تفوز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بقيت على عملها في رفع الاسم ونصب الخبر ، غير أن الأحسن أن تكون في هذا الموقع حرفا مشبها بالفعل تفيد الترجي كـ " لعل " ، ويعرب الضمير اسما لها في محل نصب ، والجملة بعده في محل رفع خبر ، ومن قال بعملها على بابها جعل الضمير المتصل بها في محل نصب خبرها ، والمصدر في محل رفع اسمها بعكس الإسناد . وجعل البعض أن الضمائر أسماؤها من باب إنابة ضمير النصب عن </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ضمير الرفع ، والمصدر خبرها ، وأرى في هذا كثير تكلف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>2 ـ إذا اتصل بـ " عسى " ضمير رفع للمتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائبات ، </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحو : عسيتُ ، وعسيتَ ، وعسين ، وعسيتم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>جاز في سينها الفتح والكسر ، والفتح أشهر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقد قرئت الآيات التالية بالفتح والكسر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قال تعالى : { قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا } .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقوله تعالى : { هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض }1 . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>3 ـ يمتنع أن يعرب الاسم الظاهر في مثل قولنا 84 ـ : أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة ، أو عسى أن يكافئ المعلم الفائز . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يمتنع أن يعرب مبتدأ مؤخرا ، أو اسما لعسى ، لئلا يفصل بين صلة " أن " وهما الفعل " يتأخر ، ويكافئ " وبين معموليها وهما في الجملة الأولى الجار والمجرور </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>" عن المدرسة " ، وفي الجملة الثانية المفعول به " الفائز " ، بأجنبي وهو " محمد " في الجملة الأولى ، و " المعلم " في الجملة الثانية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>4 ـ قال بعض النحاة بحرفية " عسى " ، ذلك لجمودها ، وعدم تصرفها من جهة ، ولدلالتها من جهة أخرى . فأما من حيث الجمود ، فلا يؤخذ منها إلا صيغة الماضي ، وليس لها مضارع ، أو أمر ، أو اسم فاعل ، وغيره من المشتقات ، وأما الدلالة فقالوا : إنها بمعنى " لعل " ، ودليلهم على ذلك اتصالها بضمائر النصب كما مثلنا سابقا ، 49 ـ ومنه قول الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت عساها نار كأس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غير أن القول بحرفيتها مردود لاتصالها بضمائر الرفع كما في الآيات السابقة ، وهي تشبه في ذلك " ليس " ، وإن كانت الأخيرة لا تتصل بضمائر النصب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>5 ــ احتار النحاة حول خبر " كاد " وأخواتها مما يستوجب اقترانه بـ " أن " المصدرية ، أيكون الخبر المصدر المؤول ، أم الفعل فقط ، وقد ذهب بعضهم إلى أن " أن " ليست المصدرية التي تسبك مع فعلها بمصدر ؛ لئلا يكون الخبر مفردا ، وليلا يخبر بالمعنى عن اسم ذات . ورضي البعض بمصدرية " أن " على أن يقدر مضاف محذوف فبل المصدر . نحو : عسى الغيم أن يتبدد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نقول : عسى الغيم ذا تبدد . وأوشك الطفل أن يتكلم . نقول : أوشك الطفل ذا تكلم . </B></FONT></FONT><BR><B><FONT size=5><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic">نماذج من </FONT></FONT></FONT><FONT size=5><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic">الإعراب</FONT></FONT></FONT></B><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>77 ـ قال تعالى : { عسى الله أن يأتي بالفتح } . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يأتي : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون ، يأتي : فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بالفتح : جار ومجرور متعلقان بـ " يأتي " . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>41 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الكرب : اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أمسيت : أمسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أمسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أمسيت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير في " فيه " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على الكرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وراءه : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فرج : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب خبر يكون ، وجملة يكون وما في حيزها في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قريب : صفة لفرج مرفوعة بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد في البيت قوله : يكون ، فهو خبر عسى غير مقرون بـ " بأن " المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>42 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو سئل الناس التراب لأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ولو سئل : الواو استئنافية ، لو : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وسئل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الناس : نائب فاعل مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>التراب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لأوشكوا : اللام واقعة في جواب الشرط ، أوشكوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذا قيل : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ " يملوا " ، وقيل : فعل ماض مبني للمجهول . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هاتوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعله ، ومفعوله محذوف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يميلوا : أن حرف مصدري ونصب ، يميلوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويمنعوا : الواو حرف عطف ، يمنعوا فعل ماض مبني على الضم ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة هاتوا ... إلخ في محل رفع نائب فاعل لـ " قيل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة قيل ... إلخ في محل جر بالإضافة لـ " إذا " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أوشكوا لا محل لها من الإعراب جواب " لو " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة لو سئل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد في البيت قوله : أن يملوا ، فقد اقترن خبر أوشك بأن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>78 ـ قال تعالى : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ربي : اسم عسى مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن : حرف مصدري ونصب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يهديني : يهدي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سواء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>السبيل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن يهديني ، فقد اقترن خبر عسى بأن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>79 ـ قال تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يكاد فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>البرق : اسم يكاد مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يخطف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>البرق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أبصارهم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة يخطف أبصارهم في محل نصب خبر يكاد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد : عدم اقتران خبر يكاد بـ " أن " المصدرية ، وهو الفعل : يعطف . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>43 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كادت : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>النفس : اسم كاد مرفوع بالضمة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تفيض : أن حرف مصدري ونصب ، تفيض فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على النفس . والمصدر المؤول في محل نصب خبر كاد . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عليه : جار ومجرور متعلقان بتفيض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتفيض . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غدا : فعل ماض ناقص بمعنى صار ، مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>حشو ريطة : حشو : خبر إذا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ربطة مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وبرود : الواو حرف عطف ، وبرود معطوف على ريطة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة غدا ... إلخ في محل جر بالإضافة لإذا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة كادت النفس ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن تفيض ، فقد جاء خبر كاد مقترنا بأن . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>44 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كرب القلب : كرب : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، القلب اسمه مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من جواه : جار ومجرور متعلقان بيذوب ، والضمير المتصل بجوى في محل جر بالإضافة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يذوب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على القلب ، والجملة في محل نصب خبر كرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيذوب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قال : فعل ماض مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الوشاة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة في محل جر بالإضافة لحين . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>هند غضوب : هند مبتدأ مرفوع بالضمة ، وغضوب خبره مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والجملة في محل نصب مقول القول .</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد : يذوب فقد تجرد خبر كرب من أن المصدرية . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>45 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها ذوو الأحلام سجلا على الضما وقد كربت أعناقها أن تقطعا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سقاها : سقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ذوو الأحلام : فاعل سقى مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وذوو أصله ذوون حذفت نونه للإضافة لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد وهو مضاف ، والأحلام مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>سجلا : مفعول به ثان لسقى منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>على الضما : جار ومجرور متعلقان بسقى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وقد كربت : الواو للحال ، قد حرف تحقيق مبني على السكون ، كربت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التانيث الساكنة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أعناقها : اسم كرب مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تقطعا : أن حرف مصدري ونصب ، تقطع فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الأعناق . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة أن تقطعا مصدر مؤول في محل نصب خبر كرب . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : أن تقطعا فقد جاء خبر كرب مقرونا بأن المصدرية وهو قليل . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>46 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت أسى يوم الرجام وإنني يقينا لرهن بالذي أنا كائد </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على القائل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أسى : مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل أموت بتقدير : آسيا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوم الرجاء : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأموت ، وهو مضاف ، والرجاء مضاف إليه مجرور بالكسرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وإنني : الواو واو الحال ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محا نصب اسم إن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يقينا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أوقن يقينا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لرهن : اللام لام الابتداء المزحلقة " تعرف باللام المزحلقة " وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له سوى التوكيد ، ورهن خبر إن منصوب بالفتحة ، وجملة إن ومعموليها في محل نصب حال من فاعل أموت . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>بالذي : الباء حرف جر ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق برهن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كائد : خبر مرفوع بالضمة ، وجملة أنا كائد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير محذوف في محل نصب بفعل محذوف ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل نصب خب كائد ؛ لأنها اسم فاعل تعمل عمل فعلها الناقص ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، يعود على الشاعر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : كائد ، وهو اسم فاعل استعمله الشاعر استعمال كاد ، فرفع اسما ، ونصب خبرا ، وكلاهما محذوف . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>47 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوشك : فعل مصارع ناقص مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم أوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من منيته : جار ومجرور متعلقان بفر ، ومنية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>في بعض : جار ومجرور متعلقان بيوافقها الآتي ، وهو مضاف . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>غراته : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وغرات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>يوافقها : يوافق فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة يوافقها في محل نصب خبر يوشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : يوافقها ، فهو فعل مضارع مجرد من أن المصدرية في محل نصب خبر يوشك . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>48 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك موشك ألا تراها وتعدو دون غاضرة العوادي </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإنك : الفاء حسب ما قبلها ، إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>موشك : خبر إن مرفوع ، وهو اسم فاعل من الفعل الناقص أوشك ، ويعمل عمله ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ألا تراها : أن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها ، وأدغم الحرفان معا . ترى فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر موشك . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وتعدو : الواو للاستئناف ، تعدو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>دون غاضرةَ : دون ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعدو ، وهو مضاف ، وغاضرة مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>العوادي : فاعل تعدو مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة تعدو ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>80 ـ قال تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وعسى : الواو استئنافية ، عسى فعل ماض جامد تام يفيد الترجي مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خير : خبر مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لكم : جار ومجرور متعلقان بخير . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة وهو خير في محل نصب حال من " شيئا " وهو نكرة لأن المعنى يقتضيه ، ويجوز أن يكون في محل نصب صفة ، وصوغ دخول الواو لما كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>كانت حالا 1. </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة عسى وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>81 ـ الطالبان عسيا أن يتفوقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الطالبان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسيا : فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يتفوقا : أن حرف مصدري ونصب ، يتفوقا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وجملة عسى ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>82 ـ قال تعالى : { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم } </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لا يسخر : لا حرف نهي وجزم ، يسخر فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ــــــــــــــــــــ</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><FONT size=3><B>1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص92 العكبري . </B></FONT></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>قوم : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب النداء في أول الآية . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>من قوم : جار ومجرور متعلقان بيسخر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ويجوز فيه أن يكون تاما ، وهو الأحسن ، وعلى الوجه الأول اسمه ضمير الشأن مستتر فيه جوازا تقديره : هم . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن تكونوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكونوا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>خير : خبر يكون منصوب بالفتحة . والجملة في محل نصب خبر عسى على الوجه الأول ، ويجوز أن تكون في محل رفع فاعل عسى على الوجه الثاني ، وهو الأحسن ، وموضع الشاهد ، والدليل على ذلك عدم بروز الضمير في عسى . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>منهم : جار ومجرور متعلقان بخير . وجملة عسى ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>83 ـ عسى أن يغفر لي ربي . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عسى : فعل ماض جامد تام مبني على الفتح . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يغفر : أن حرف مصدري ونصب ، يغفر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>لي : جار ومجرور متعلقان بيغفر . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ربي : فاعل ليغفر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل عسى . " هذا من وجه " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>ويجوز في " ربي " أن تكون اسما لعسى إذا اعتبرنا الفعل ناقصا ، ويكون المصدر المؤول في محل نصب خبره ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، كما يجوز في " ربي " أن يرفع على الابتداء ، وجملة عسى في محل رفع خبر مقدم ، وفاعل يغفر ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وفي هذه الحالة يصح في " عسى " أن تكون تامة أو ناقصة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وهذا هو الوجه الثالث ، وكلها حسنة . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>84 ـ أوشك أن يتأخر محمد عن المدرسة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أوشك : فعل ماض مبني على الفتح يجوز فيه التمام ، والنقصان . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فإذا اعتبرناه تاما كان المصدر المؤول في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وإذا اعتبرناه ناقصا كان اسمه ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره : هو . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>والوجه الأول أحسن كما بينا سابقا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>أن يتأخر : أن حرف مصدري ونصب ، يتأخر فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ " أوشك " ، كما يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبر . والوجه الأول أحسن . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>محمد : فاعل ليتأخر مرفوع بالضمة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عن المدرسة : جار ومجرور متعلقان بيتأخر . </B></FONT></FONT><BR><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>49 ـ قال الشاعر : </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت عساها نار كاس وعلها تشكَّى فآتي نحوها فأزورها </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فقلت : الفاء حسب ما قبلها ، قلت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، وهو التاء ، والتاء في محل رفع فاعل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>عساها : عسى حرف ترج يعمل عمل " إن " والضمير المتصل في محل نصب اسمه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نار كأس : نار خبر عسى مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وكأس مضاف إليه مجرور بالكسرة . وهذا هو الوجه الأحسن في إعراب " عسى " إذا اتصلت بضمير الغائب . وأجاز البعض أن تكون عسى على بابها من رفع الاسم ونصب الخبر ، وهو ضعيف في هذا الموضع . وقد بينا ذلك في موضعه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>وعلها : الواو حرف عطف ، عل حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه . و " عل " لغة في " لعل " . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>تشكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي ، وجملة تشكى في محل رفع خبر عل . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فآتي : الفاء جوابية واقعة في جواب الترجي ، آتي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>نحوها : نحو ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ " آتي " ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>فأزورها : الفاء استئنافية ، أزورها فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول</B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>به . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . </B></FONT></FONT><BR><FONT color=#000080><FONT face="Simplified Arabic"><B>الشاهد قوله : عساها ، فعسى حرف تعليل بمعنى لعل لاتصاله بضمير الغائب</B> </FONT></FONT><!-- google_ad_section_end --></P><P>&nbsp;</P>

    خياراتإقتباس المشاركة في الرد؟


    [​IMG] اضافة الرد السريع إلى المشاركة قيد التنفيذ - يرجى الإنتظار...


    أدوات الموضوع[​IMG] [​IMG] [​IMG]
    طرق مشاهدة الموضوع[​IMG] العرض العادي[​IMG] [​IMG]
    إبحث في الموضوع
    البحث المتقدم​

    تقييم هذا الموضوع[​IMG]ممتاز
    [​IMG]جيد
    [​IMG]متوسط
    [​IMG]سيئ
    [​IMG]سيئ جداً

    [​IMG] تعليمات المشاركة تستطيع كتابة مواضيع
    تستطيع كتابة ردود
    تستطيع إرفاق ملفات
    تستطيع تعديل مشاركاتك
    أكواد المنتدى متاحة
    الابتسامات متاحة
    كود [/COLOR][/URL] [B]متاحة[/B]
    كود HTML [B]معطلة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#trackbacks"][COLOR=#333366]Trackbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#pingbacks"][COLOR=#333366]Pingbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]
    [URL="http://www.educdz.com/montada/misc.php?do=linkbacks#refbacks"][COLOR=#333366]Refbacks[/COLOR][/URL] are [B]متاحة[/B]

    [RIGHT] [B]الانتقال السريع إلى[/B]
    لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية المجالس العامة القسم الشامل منتدى الحوار العام منبر الشريعة الاسلامية إلا تنصروه فقد نصره الله منتدى القضية الخالدة منتدى تاريخ الجزائر و الشخصيات الوطنية مننتدى التعارف و الأصدقاء و المناسبات المجالس االتعليمية العامة منتدى المناهج منتدى المعلــّم منتدى التقويم التربوي منتدى الاعداد اليومي منتدى معلم اللغة الفرنسية منتدى الندوات و الملتقيات التربوية الندوات الداخلية لنبراس المعرفة منتدى التلميذ منتدى الكتاب المدرسي منتدى الصحة المدرسية منتدى النجاح والتميــّز منتدى الحدث التربوي منتدى المشرف التربوي منتدى رئيس المؤسسة التربوية منتدى النوادي المدرسية منتدى التعليم المكيف تكنولوجيا التعليم والتعلم منتدى التربية وعلم النفس منتدى المراسيم و المنشورات قسم اولياء التلاميذ منتديات التعليم الابتدائي منتدى التربية التحضيرية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية منتدى السنة الاولى ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الثانية ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الثالثة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الرابعة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة الخامسة ابتدائي قسم الدروس المواد الادبية باقي المواد قسم المذكرات قسم المذكرات قسم التمارين و التطبيقات قسم التمارين و التطبيقات قسم البحوث التربوية قسم البحوث التربوية قسم الفروض و الاختبارات الفصل الاول الفصل الثاني الفصل الثالث قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم الكتب و المراجع المدرسية قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها قسم إدراج محاولات تمارين لمناقشتها منتدى السنة السادسة اساسي ( أرشيف ) منتديات التعليم المتوسط جميع المواد اللغة العربية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط اللغة الأمازيغية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط منتدى اللغات الاجنبية اللغة الفرنسية Langue française السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط اللغة الانجليزية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط مادة الرياضيات السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط العلوم الفيزيائية و التكنولوجية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط علوم الطبيعة و الحياة السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط العلوم الاجتماعية التاريخ السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط الجغرافيا السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية المدنية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الاسلامية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الفنية و التشكيلية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية البد نية والرياضية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط التربية الموسيقية السنة الاولى متوسط السنة الثانية متوسط السنة الثالثة متوسط السنة الرابعة متوسط منتدى حلول التمارين تحضير شهادة التعليم المتوسطB.E.M منتديات التعليم الثانوي منتدى محو الامية و تعليم الكبار منتدى برامج محو الامية العام المجالس الثقافية و الادبية منتدى الأنشطة الثقافية منتدى الأنشطة الرياضية منتدى الإبداعات الشعرية منتدى الحياة المدرسية اليومية منتدى التعريف بالمؤسسات التربوية المكتبة الالكترونية منتدى الكتب المدرسية منتدى الكتب و المجلات العلمية منتدى الكتب التاريخية و الأدبية منتدى الكتب العامة مجالس التقنية منتدى عالم الحاسوب والمعلوماتية منتدى عالم الأنترنت الاســـــتراحـــة منتدى الأناشيد والمنوعات استراحة الأعضــاء الاقسام الادارية قسم الشكاوي و الاقتراحات قسم المخالفات و المشاركات السيئة القسم الاداري قسم تفعيل العضويات °ˆ~*¤®§(*§ خــــ القانون ـــارج §*)§®¤*~ˆ° قسم المحذوفات الاقسام الملحقة منتدى طلبات الاشراف الإعلانات والتعميمات الإدارية والفنية سياسة المنتدى منتدى الاعلانات [/RIGHT]

    [URL="http://www.educdz.com/montada/t15144/#top"][IMG]http://www.educdz.com/montada/educdzbiz/buttons/collapse_tcat.gif
    المواضيع المتشابهه الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركةالمقاربة بالكفاءات مع الأستاذ صابر - ب-starmanالتربية البد نية والرياضية724th December 2008 05:50 PMالتدريس بالوضعيات المشكلات يازملاءالاتحادمنتدى الحوار العام224th December 2008 01:13 PMلماذا المقاربة النصية في مناهجنا التعليمية ؟ابن شهرة قاسممنتدى المناهج172nd December 2008 06:36 PMحتى نفرق بين المقاربة بالأهداف و المقاربة بالكفاءات في تعليمنا.ابن شهرة قاسممنتدى المعلــّم311th April 2008 09:00 PMلماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟الاتحادمنتدى المعلــّم119th March 2008 11:16 PM
    الصفحة الرئيسية | المنتدى | | | ضوابط الكتابة | شكر وتقدير | الإعلان | sitemap | سياسة الخصوصية | الإتصال بنا
    جميع الأوقات معتمدة بتوقيت الجزائر. [GMT +1]
    الساعة الآن: 08:48 PM

    Powered by vBulletin Copyright © 2000-2008 Jelsoft Enterprises Limited.
    بعض الحقوق محفوظة لمنتديات الجزائر التربوية التعليمية




    LinkBack[​IMG] [​IMG] Bookmark & Share[​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]











     
  4. sassah

    sassah عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    1
    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااكتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
     
  5. asma 10

    asma 10 عضو ثمين

    المشاركات:
    32
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    6
    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    شكرا لك على الموضوع المفيد
     
  6. محمد حمايل

    محمد حمايل عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    1
    رد: .*.*.*أفعال المقاربة والرجاء والشروع.*.*.*

    نشكركم على هذا الموضوع المفيد الذي يتضمن كل ما يتعلق ب (كاد وأخواتها)
     
  7. hleboukh

    hleboukh عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    1
    رد: افعال المقاربة والرجاء والشروع للسنة الثالثة متوسط

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اريد مواضيع السنة الثالتة في مادة المدنية
    وارجو المعدرة
     
  8. عفـــــــــــاف

    عفـــــــــــاف عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    143
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجوائز:
    0
    الوظيفة:
    تلمــيدة
    رد: افعال المقاربة والرجاء والشروع للسنة الثالثة متوسط

    <