تعريف احمد شوقي

الموضوع في 'اللغة العربية' بواسطة نور الهدى *, بتاريخ ‏16 ديسمبر 2008.

نعتذر عن التوقف الطارئ اليوم، نعود أقوى وأجمل :)
استكشف خاصية الدردشة المباشرة الآن
تعرّف على بقية الأعضاء وابق على اتصال ...

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
أنت بصدد مشاهدة موضوع مضى أكثر من 700 يوم على إنشائه، قد يحتوى على معلومات قديمة أو روابط منتهيى الصلاحية، الرجاء الإبلاغ عن أي مشكلة وعدم التعليق على الموضوع.
  1. نور الهدى *

    نور الهدى * عضو ثمين فعّال

    المشاركات:
    1,195
    الإعجابات المتلقاة:
    39
    نقاط الجائزة:
    48
    الوظيفة:
    طالبة
    السلام عليكم
    تعريف احمد شوقي*
    أحمد شوقي بك يلقب ب"أمير الشعراء" هو شاعرمصري من مواليد القاهرة عام 1868 لأب ذو أصول كردية و أم تركية الأصل و كانت جدته لأبيه شركسية و جدته لأمه يونانية، دخل مدرسة "المبتديان" و أنهى الابتدائية و الثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره ، فالتحق بمدرسة الحقوق ، ثم بمدرسة الترجمة ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1914م وبقي في المنفى حتى عام 1920م. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927 و توفي في 23 أكتوبر1932، ويعتبره منير البعلبكي أحد أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (المورد). خلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما، و هو أول شاعر يصنف في المسرح الشعري.
    اشتهر شعر أحمد شوقي شاعراً يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصص شعرية، نظم في الغزل، وفي المديح. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على الإنجليز، فيقول:( يا خالد الترك جدد خالد العرب)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول:(مالي أطوقه الملام وطالما .. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبراً عن عواطف الحياةالمختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله:(رمضان ولى هاتها يا ساقي .. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.
    منقول للافادة
     
حالة الموضوع:
أنت بصدد مشاهدة موضوع مضى أكثر من 700 يوم على إنشائه، قد يحتوى على معلومات قديمة أو روابط منتهيى الصلاحية، الرجاء الإبلاغ عن أي مشكلة وعدم التعليق على الموضوع.

مشاركة هذه الصفحة