الإيمان الصادق.

الموضوع في 'منبر الشريعة الاسلامية ..' بواسطة ملاد37, بتاريخ ‏19 مارس 2017.

سعداء للغاية اليوم بإطلاق النسخة الرابعة من برنامج ديزاد سكول لتسيير المدارس الجزائرية والتي تحمل تغييرات جذرية وتحسينات ضخمة في أداء عمل البرنامج والميزات المضمنّة فيه، يمكنكم الآن تحميل البرنامج ومعرفة آبرز الميزات التي قمنا بإضافتها من خلال زيارة الموقع الرسمي للبرنامج.
www.dzschools.com
شكرا لآلاف المؤسّسات التي وضعت ثقتها فينا ونعدكم بالإستمرار في تضمين أبرز الميزات التي تودّونها، ما عليكم سوى الكتابة لنا ومشاركتنا انطباعاتكم.
دمتم بكلّ ودّ.
مع تحيّات فريق DZSchool.

برنامج تسيير المدارس الإبتدائية

  1. ملاد37
    دردش معي الآن!

    ملاد37 عضو ثمين فعّال

    المشاركات:
    386
    الإعجابات المتلقاة:
    320
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    طااااالبة

    الإيمان الصادق.
    أحبتي الكرام ، هناك حقيقة إيمانية ، أكدها القرآن الكريم في إجابته، عن السؤال الذي حيَّر الفلاسفة ، ألا وهو: لماذا خُلِقَ الانسان؟ وما هي الغاية من خلقه؟ حيث وضَّح أن الغاية من خلق الإنسان، هي إخلاص وإفراد العبادة لله سبحانه وتعالى، خالق كل شيء .
    قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"ــ الذاريات سورة (56).
    قال الله تعالى : " ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ"ــ سورة الأنعام (102).
    فعبادة الله وحده لا شريك له ، هي وظيفة الإنسان الوجودية، التي خلقه الله من أجلها. وقد عرفها (عبدالقادر الجرجاني) بقوله:" هي فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيماً لربه". ومن هذا المنظور، فإن العبادة من مستلزمات الإيمان بالله، لأن الله الذي نؤمن بوجوده ، جدير بالطاعة والامتثال. والإيمان الذي يدعو إليه الإسلام هو الإيمان الصادق الفاعل، وليس مجرد إدراك ذهني، أو تصديق قلبي غير متبوع بأمر عملي في الحياة، إنه اعتقاد وعبادة وعلم وعمل وإخلاص.
    إن هذا العبد ــ الذي ذكر في القصة ــ من الذين أنعم الله عليهم، بالإيمان الصادق ، الذي ينبعث من القلب وينطق به اللسان، وتعمل بموجبه الجوارح ، فأصبح في زمرة من قال الله جل وعلا فيهم:" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (*) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (*) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (*)"ــ سورة الأنفال (2ــ4).
    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة