الشيخ صالح بن يحيى الطالب باحمد

الموضوع في 'ركن تاريخ الجزائر و الشخصيات الوطنية' بواسطة nacer69, بتاريخ ‏11 يونيو 2017.

سعداء للغاية اليوم بإطلاق النسخة الرابعة من برنامج ديزاد سكول لتسيير المدارس الجزائرية والتي تحمل تغييرات جذرية وتحسينات ضخمة في أداء عمل البرنامج والميزات المضمنّة فيه، يمكنكم الآن تحميل البرنامج ومعرفة آبرز الميزات التي قمنا بإضافتها من خلال زيارة الموقع الرسمي للبرنامج.
www.dzschools.com
شكرا لآلاف المؤسّسات التي وضعت ثقتها فينا ونعدكم بالإستمرار في تضمين أبرز الميزات التي تودّونها، ما عليكم سوى الكتابة لنا ومشاركتنا انطباعاتكم.
دمتم بكلّ ودّ.
مع تحيّات فريق DZSchool.

برنامج تسيير المدارس الإبتدائية

  1. nacer69
    دردش معي الآن!

    nacer69 عضو ثمين

    المشاركات:
    92
    الإعجابات المتلقاة:
    99
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    [​IMG]

    هو الشيخ صالح بن يحيى بن يحيى بن موسى بن باحمد بن يحيى بن السائح بن عابو الطالب باحمد ، و إخوته هم : عيسى و موسى و قاسم و باسعيد .
    ولد (رحمه الله ) سنة 1321 هـ / 1904 م ، في آت ايبرﭬـان ( بريان ) ، حيث نشأ و ترعرع و قضى سنوات عمره الأولى تحت رعاية والديه الصالحين الذين ربياه تربية إسلامية صالحة .

    في سنة 1913 م أخذه والده و هو في سن التاسعة إلى قسنطينة أين حفظ القرآن الكريم هناك على يد الشيخ علي المكي .
    سنة 1918 م انتقل إلى تيـﭭْـرار ( القرارة ) لمواصلة تعلمه و استظهر القرآن على يد الحاج إبراهيم بن كاسي ، وواصل تعلمه على يد الشيخ الحاج عمر بن يحيى ثم عند الشيخ بيوض ( رحمهما الله ) .

    في 22 فبراير 1922 تزوج و خلف عائلة مباركة تتكون من خمسة رجال و بنتا واحدة ، و كلها ذرية صالحة رباها على التقوى و العلم و الإصلاح و حب المسجد .

    التحق بجامع الزيتونة بتونس سنة 1930 لاستكمال معلوماته ، لكن الظروف لم تساعده فبارحها في 1931 م .
    و فور عودته من تونس تصدى للتدريس في قسم المحضرة بآت ايبرﭬـان ثم سافر إلى الجزائر و اتصل بالشيخ أبي اليقظان الذي عينه للتدريس في مدينة الشلف ، كما طلبت جماعتها ذلك .

    عاد سنة 1933 إلى آت ايبرﭬـان للتدريس فيها ، لما استقدمه أعيان البلد ليؤازر الشيخ صالح لبسيس القراري ( رحمه الله ) ، المعلم الأول بمدرسة الفتح القرآنية .
    عين يوم 16 ماي 1936 م ، إماما للمسجد و عضوا في حلقة العزابة ، وظل إماما بالمسجد العتيق بآت ايبرﭬـان إلى سنة 1979 حين أقعده المرض .
    ابتلاه الله تعالى بفقد بصره سنة 1965 م .
    عين مديرا لمدرسة الفتح القرآنية .

    كرمه الله بحج بيته الحرام و زيارة قبر النبي (ص) للمرة الأولى سنة : 1951 ، و للمرة الثانية سنة 1970 ، و للمرة الثالثة سنة 1974 .

    تفرغ منذ سنة 1953 للأعمال الدينية و الإجتماعية ، كالسهر على أوقاف المسجد من خدمات و بناءات و إصلاحات تتعلق بالمسجد و المقبرة و السدود و الطرقات .... ، تجديد بناء المسجد العتيق بآت ايبرﭬـان سنة 1957 /1960 م ، و توسيع مسجد المقبرة سنة 1953 ، كما أشرف على بناء دار العلم ، و مستودعات المسجد سنة 1961 ، و غيرها من الأعمال الجليلة جعلها الله في ميزان حسناته .

    وافته المنية بمسقط رأسه يوم عيد الأضحى : 10 ذو الحجة 1401 / 1981 م ، و انتظم له موكب جنائزي مهيب حضره جمهور بلدته و ضيوف عديدون من مختلف الجهات ، رحمه الله و فسّح له في بحبوحة جنات النعيم
     

مشاركة هذه الصفحة