المدير والمعلم...كيف كان وكيف أصبح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع في 'ركن المعلــّم' بواسطة tayeb37, بتاريخ ‏7 يوليو 2012.

سعداء للغاية اليوم بإطلاق النسخة الرابعة من برنامج ديزاد سكول لتسيير المدارس الجزائرية والتي تحمل تغييرات جذرية وتحسينات ضخمة في أداء عمل البرنامج والميزات المضمنّة فيه، يمكنكم الآن تحميل البرنامج ومعرفة آبرز الميزات التي قمنا بإضافتها من خلال زيارة الموقع الرسمي للبرنامج.
www.dzschools.com
شكرا لآلاف المؤسّسات التي وضعت ثقتها فينا ونعدكم بالإستمرار في تضمين أبرز الميزات التي تودّونها، ما عليكم سوى الكتابة لنا ومشاركتنا انطباعاتكم.
دمتم بكلّ ودّ.
مع تحيّات فريق DZSchool.

برنامج تسيير المدارس الإبتدائية

  1. tayeb37

    tayeb37 عضو ثمين نشط

    المشاركات:
    279
    الإعجابات المتلقاة:
    80
    نقاط الجائزة:
    28
    الوظيفة:
    مثقف
    لا تزال بعض الإدارات المدرسية تأخذ الطابع الديكتاتوري، والنمط التسلطي فهي لا تعرف غير القرارات العسكرية الصارمة دون حوار أو نقاش·
    المدرسة الأكثر إنتاجا أو بالأحرى الأكثر تجمعا والأفضل قد تكون تخرج منها العديد لتكون بذلك الكتلة الأقوى، فمن كان لديه قابلية لكي يصبح غنيا بعلمه وسلوكه ومنهجيته في أداء العمل فلو توفرت هذه الصفات لدى الأفراد فإنهم يحققون معظم ما يصبون إليه·
    التدريس هواية ومحبة جالبة السرور والرضا والتفاهم·
    تظهر أمارات الارتياح والتمعن في الأفكار وإدراك المفاهيم·
    إن مشكلة معظم الأفراد في التعليم يتهاونون عن أداء واجبهم ولا يتحركون من أجل التعرف على سبيل الارتقاء والبحث في اكتساب العلوم والنظريات الجديدة، إذا نظرنا إلى مئات المعلمين لوجدناهم بائسين متضمرين لا يريدون حتى أن يؤمنوا بما في أيديهم، تجد الأغلبية منهم لا يقرأ حتى الجريدة·
    فرائد النهضة الجزائرية عبد الحميد بن باديس رحمه الله قال: (إذا غدوت إلى عملك أيها المعلم لا تنس محفظتك والجريدة اليومية)·
    وكم رأيت من معلم قوي البنية مستقيما في مشيته فهو يستطيع أن يحقق المستحيل لكنه يمضي جل وقته في التسكع وملاحقة السخافات والنوم الطويل، وكم شعرت بالنزر عندما رأيت بعضهم وهم يجرون وراء البحث عن مواد غذائية مفقودة ورخيصة، فنسوا الذين يكدحون من أجل نيل لقمة العيش للعائلة، وكلما تم دعوة المعلم إلى محاضرة أو ندوة تربوية كأنك دعوته إلى عقاب، فهو يحب الفراغ ولا يشعر بالمنافسة وينهض، إنه يعيب زمانه والعيب فيه·
    فالعمل عندنا يأتي في آخر القائمة بينما الدول تقدس العمل، فالعامل عندنا يأتي دائما متأخرا وكثيرا ما يضع أمورا على مدير المدرسة عذرا والهروب من العمل، وأحيانا يبحث عن سبب حتى لا يحضر مجلس الإدارة·
    أيها المعلم فالنقاش يحسن التفكير وينمي التحصيل ويكون عادات واتجاهات صحيحة غنية مثمرة، فالعمل يحتاج إلى تخطيط وتنظيم ليكون الفرد فيه فاعلا، ليعود النظام ليساعد ديمقراطية الإجابة والابتكار والانطلاق في الموضوعية، المعلم الذي أتحدث عنه أريده أن يكون كما أتصوره، يراعي الوقت المناسب لتعديل المنهاج وسرعته في الدرس لجذب انتباه التلاميذ، فهو يحافظ على نشاطه، فهو يستثير عواطف تلاميذه وينقل إليهم شعور قويا بالحضور، المعلم هو حجر الزاوية في التربية، فهو يبحث في كل أمر يسهل عليه مهمته التعليمية، حتى يكون عمله منجزا كامل الإنجاز، وبمعرفة عامة واسعة وعميقة ومتطورة، ويسعى للاستزادة من المعرفة، فالمعلم كالطبيب لابد أن يعرف كيف يداوي خجل التلميذ فيستعان على تعليمه وتمييزه·
    فالمدير الناجح هو الذي يعرف كيف يستخدم توجيهاته بأساليب الإقناع في إدارته·
    فهو يحول المدرسة إلى حديقة زاهرة بالإخاء والمودة وتحقيق الأهداف·
    فالأخطاء التي ترتكب في حق المعلم من قبل الإدارة فالبعض يتعسف في التعامل مع المعلمين ويتمسك بالروتين ويتصف بالجمود والصرامة·
    فهو يحاسب المعلم على أبسط الأشياء ويؤاخذه على الزلة والهفوة الصغيرة كما أن بعض المفتشين ولا يعرف المجاملة والمرونة في العمل·
    فهو يقف خلف الباب بدفتر التوقيع يسمع كلاما يسد أنفه إذا تأخر دقيقة وربما تكون ساعة هذا المدير·
    ثم ترتفع الأصوات وأحيانا يغلق دونه باب المدرسة·
    لا أحب من دراسة هذا الموضوع أن أجعل التشاؤم في ميدان التربية
    كلما ذكرت هذه النقاط حاولت أن أضع الدواء:
    إن أهم نقطة لعلاج هذا الوضع ودفع مستوى التعليم إلى الأمام
    ومهما طورنا طرقنا التدريسية ومناهجنا منعكسة على صفحاتها فإن النجاح والفشل نابع من المعلم ولا شيء يمكن أن يحل محله·
    فلماذا هذا الجفاء الذي عم مدارسنا في الآونة الأخيرة بل الابتسامة والثناء والعطف والكلمة الطيبة··التي تفتقدها إدارة المدارس·
    فكم من مدير تنقصه هذه الصفات··
    فالتمييز بين المعلمين ليس على أساس الكفاءات، والعمل إنما هو على أهواء المدراء بحسب العلاقات الشخصية، فالمؤسف أن بعض هؤلاء تدفعه الغيرة والحسد فأصبح يتصيد أخطاء المعلم ويعدها له عدا··
    كما يفعل المفتش أثناء زيارته للمعلمين فهو يعتمد على كتابة تقارير لا تسمن ولا تغني من جوع·
    وهذه هي الأسباب التي أدت إلى ضعف المعلم من نقص الإدارة أحيانا، يجد المعلم نفسه في حرج ومرج كيف يتعامل مع هذا وذاك··

    * باحث جزائري
    بقلم: عبد القادر حمداوي
     
    عطر الربيع و 9adar معجبون بهذا.
  2. 9adar

    9adar عضو ثمين فعّال

    المشاركات:
    1,614
    الإعجابات المتلقاة:
    3,584
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    معلمة
  3. صوت الانين

    صوت الانين عضو ثمين فعّال تم التحقق من العضوية

    المشاركات:
    1,810
    الإعجابات المتلقاة:
    1,919
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    .عصفورة...آلاحزان...انا...بلا...عنوآن
    شكرا لك على الموضوع القيم والمفيد
     
    أعجب بهذه المشاركة عطر الربيع
  4. matrix1213

    matrix1213 المشرف العام

    المشاركات:
    920
    الإعجابات المتلقاة:
    680
    نقاط الجائزة:
    93
    التعليم فيما مضى كان رسالة اما الان فأصبح وظيفة و ماذا ننتظر ممن يشترى الوظيفة’؟
     
    عطر الربيع و 9adar معجبون بهذا.
  5. محمد لحبق

    محمد لحبق عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    إذا نظرنا إلى مئات المعلمين لوجدناهم بائسين متضمرين لا يريدون حتى أن يؤمنوا بما في أيديهم، تجد الأغلبية منهم لا يقرأ حتى الجريدة·
    موضوع أكثر من رائع الكثير من المعلمين والأساتذة ليس لهم الوقت حتى ليجلس مع أسرته بسبب ما يركز عليه الكثير من المدراء والمفتشين المذكر / الدفتر اليومي/التوازيع فكيف له بالقراءة أو حتى التفكير بالتلميذ
     
    عطر الربيع و matrix1213 معجبون بهذا.
  6. عطر الربيع

    عطر الربيع عضو ثمين فعّال

    المشاركات:
    3,122
    الإعجابات المتلقاة:
    4,935
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    طالب

مشاركة هذه الصفحة