قصة المريض الاعمى وزميله فى الغرفة ونافذة الغرفة الوحيدة قصة اسعاد الغير

الموضوع في 'التربية الاسلامية' بواسطة gana abdelkader, بتاريخ ‏7 يناير 2017.

سعداء للغاية اليوم بإطلاق النسخة الرابعة من برنامج ديزاد سكول لتسيير المدارس الجزائرية والتي تحمل تغييرات جذرية وتحسينات ضخمة في أداء عمل البرنامج والميزات المضمنّة فيه، يمكنكم الآن تحميل البرنامج ومعرفة آبرز الميزات التي قمنا بإضافتها من خلال زيارة الموقع الرسمي للبرنامج.
www.dzschools.com
شكرا لآلاف المؤسّسات التي وضعت ثقتها فينا ونعدكم بالإستمرار في تضمين أبرز الميزات التي تودّونها، ما عليكم سوى الكتابة لنا ومشاركتنا انطباعاتكم.
دمتم بكلّ ودّ.
مع تحيّات فريق DZSchool.

برنامج تسيير المدارس الإبتدائية

  1. gana abdelkader

    gana abdelkader عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    كان هناك مريضان في أحدى المستشفيات في غرفة واحدة كان أحدهما مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا
    بعد العصر و كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفةأما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر و كانا يتحدثان فى كل شئ دون ان يرى أحدهما الاخر

    وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم
    الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف
    صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط والأولاد صنعوا زوارق من مواد
    مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرةوالجميع
    يتمشى حول حافة البحيرة بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور
    ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ، ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية
    إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه ، وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها فوجدت
    المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليلولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة فحزن
    على صاحبه أشد الحزن

    و طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما حانت ساعة بعد العصر تذكر الحديث الشيق الذي كان
    يتحفه به صاحبه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه
    رويداً رويداً ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي ، وهنا كانت
    المفاجأة لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها
    فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه فقص
    عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له و كان تعجب الممرضة أكبر إذ قالت له ولكن المتوفى كان
    أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب باليأس فتتمنى الموت
     
  2. gana abdelkader

    gana abdelkader عضو ثمين جديد

    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    نصيحه!!!!!
    إسعد الناس لتسعد إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
    فليكن شعارنا جميعاً وصية الله التي وردت في القران الكريم
    ( وقولوا للناس حسناً )
     

مشاركة هذه الصفحة