من أجل القطيعة مع الرداءة والفساد

الموضوع في 'منتدى النقاش و الحوار ..' بواسطة ملاد37, بتاريخ ‏20 ابريل 2017.

سعداء للغاية اليوم بإطلاق النسخة الرابعة من برنامج ديزاد سكول لتسيير المدارس الجزائرية والتي تحمل تغييرات جذرية وتحسينات ضخمة في أداء عمل البرنامج والميزات المضمنّة فيه، يمكنكم الآن تحميل البرنامج ومعرفة آبرز الميزات التي قمنا بإضافتها من خلال زيارة الموقع الرسمي للبرنامج.
www.dzschools.com
شكرا لآلاف المؤسّسات التي وضعت ثقتها فينا ونعدكم بالإستمرار في تضمين أبرز الميزات التي تودّونها، ما عليكم سوى الكتابة لنا ومشاركتنا انطباعاتكم.
دمتم بكلّ ودّ.
مع تحيّات فريق DZSchool.

برنامج تسيير المدارس الإبتدائية

  1. ملاد37
    دردش معي الآن!

    ملاد37 عضو ثمين فعّال

    المشاركات:
    392
    الإعجابات المتلقاة:
    327
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    طااااالبة
    من أجل القطيعة مع الرداءة والفساد.
    في الرابع من شهر ماي 2017 ، ستطوى صفحة المجلس الشعبي الوطني الحالي، الذي وصف أداؤه بالرداءة والتقصير، في الرقابة وترشيد السياسة العامة للوطن، في مجال التنمية الشاملة والمستدامة ، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد في تدبير الشأن العام. إن أي حديث عما كان عليه المجلس المنتهية ولايته، إنما تعود ارتداداته وتبعاته علينا جميعاً : " الحاكم والمحكوم، والمترشح والناخب، والطبقة السياسية الفاشلة والمتناحرة ، التي عجزت عن تجسيد فضائل التعددية السياسية، والاحتكام إلى البرامج التنافسية الطموحة". إنه مستوى اختيارنا للرجال والنساء ؟ وعليه فالخلل يعود للمترشحين، غيرالمؤهلين لهذه المسؤولية الجسيمة، الذين اغتصبوا العهدة بأفضح الطرق المشبوهة، وللناخبين الذين لم يقيموا (الشهادة لله) في التصويت على الكفاءة والاستقامة والمصداقية ، فأساؤوا اختيار الرجال والنساء إما لعرض الدنيا الفانية، أو لحاجة في نفوسهم الدنيئة.
    يُجْمِعُ خبراء الحكامة الراشدة ، وفقهاء الشرع ، أن التصويت الانتخابي أمانة ينبغي أن تؤدى إلى أهلها، وشهادة ينبغي أن تقام لله عند طلبها. فالكثير من الناخبين يستهينون بهذه بالأمانة ، فيعطون أصواتهم لمن لا يستحقها على أساس نفعي مصلحي أو قبلي محض، فيروجون بذلك للفساد والانتهازية والرداءة .
    يقول الدكتور (عبد المنعم التمسماني) وهو خطيب وواعظ :" إن أبشع صور شهادة الزور، هي أن يشهد شخص لمترشح غير مؤهل، لا علمياً ولا عملياً، وغير مرضي سلوكاً وسيرةً، بالصلاح والاستقامة والإخلاص والكفاءة...".
    • أيها الناخبون ! يجب عليكم أن تستحضروا الرقابة الإلهية، وضوابط الشرع في عملية التصويت ، وذلك بمنح أصواتكم لمن هم أحق وأجدر بها ، بناء على الكفاءة والأهلية والمصداقية ، والنظافة والسمعة الشريفة، في الوسط الاجتماعي، بعيداً عن النفعية الضيقة، والاعتبارات الانتهازية ، والنزعة القبلية والحزبية الإقصائية.
    • أيها الناخبون ! إن الصوت حق وواجب وأمانة، فسارعوا إلى الإدلاء به ، ولا تقاطعوا هذه الفرصة، ففي ذلك سد للطريق ، أمام الرداءة ، وقطيعة مع الانتهازيين والمفسدين ، الذين يتأمرون على الجزائر وعلى مقدراتها ووحدتها.
    • أيها المترشحون ! لهذه المهمة الوطنية والمحلية الجسيمة، أوفوا بالعهد الذي قطعتموه على أنفسهم، في خدمة المصلحة العامة للبلاد والعباد، بنزاهة واهتمام. وألا تكون هجرتهم إلى متاع الدنيا الفانية، وما يغري من وامتيازات معنوية ومادية، خلال عهدتكم و.اتَّقوا الله ـ إخواني وأخواتي ـ في دينكم وفي وطنكم وفي مجتمعكم وفي أنفسكم . فمن عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها. وعليكم أن تستحضروا دائماً قوله تعالى: " وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ" البقرة (281.
    أسأل الله جل وعلا ، أن يحفظ الجزائر الغالية ، وأن تخرج هذه الاستحقاقات النيابية، بهيئة تشريعية قوية من الكفاءات الوطنية المخلصة، وبهيئة تنفيذية من الكفاءات النظيفة، وبمعارضة قوية ببرامجها الوطنية. يكون ولاء الجميع لله، ثم للوطن وللمصلحة العامة، تتظافر جهودهم من أجل صياغة مشروع تنموي شامل ومتنوع ، يُفْضِي إلى الخروج من هيمنة اقتصاد الريع ، الذي تموله عائدات المحروقات ، إلى اقتصاد منتج تتحرر فيه المبادرة ، وتُسيِّرُهُ كفاءات وطنية نظيفة ، ويدعمه استثمار مربح للوطن.
    إن مقدرات وطننا المادية والبشرية ، كفيلة بإخراجه من الأزمة المتشعبة ، التي تعصف به .. أنها مسألة تحدي وإرادة نساء ورجال مخلصين.
    هل من تعليق؟
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  2. عطر الربيع
    دردش معي الآن!

    عطر الربيع عضو ثمين فعّال

    المشاركات:
    3,254
    الإعجابات المتلقاة:
    5,054
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    طالب
    ..الكل يعلم ان الكثير من الذين مثلوا الشعب في المجالس أكلوا حق الغلابة ...ونهبوا أموال الناس بالباطل ....وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أيما داع دعا إلى شيء كان موقوفاً معه إلى يوم القيامة لا يغادره ولا يفارقه، وإن دعا رجل رجلاً‏)‏ ثم قرأ‏:‏ ‏{‏وقفوهم إنهم مسؤولون‏}‏ ‏...
    فلا تقف مع من يخاطب فيهم الله تعالى غدا يوم القيامة قائلا ...{‏وقفوهم إنهم مسؤولون‏}‏ ‏...
     

مشاركة هذه الصفحة